طرق الاستفادة من مرحلة ما بعد التخرج

By فريق إيزي يوني | Last modified 19 سبتمبر 2018
فيسبوك تويتر WhatsApp

قد يبدو مقالنا موجه لهؤلاء الذين تمكنوا من إتمام الدراسة الجامعية والحصول على درجة البكالوريوس، ولكنه في الحقيقة سيحقق أعلى استفادة للطالب الجامعي قبل المتخرج، حيث سيتضمن الإجابة الوافية على سؤال الكثير من الطلاب "ماذا بعد التخرج؟

تُعد فترة ما بعد التخرج واحدة من أفضل الفترات الزمنية التي قد تشكل ملامح شخصية الطالب ومستقبله فيما بعد، وذلك لأنه من المفترض أن تكون بداية لكل ما هو مؤثر وفعال في الحياة العملية والاجتماعية والمادية للفرد.

ولذلك نجد أن أهم ما يجب على الطالب القيام به؛ التخطيط الجيد والمسبق لتلك المرحلة، وذلك لتحقيق أكبر كم من الأهداف وتخطي العقبات التي يُفترض وجودها في طريق بلوغ غاياته.

ماذا بعد التخرج؟

تتعدد مسارات الطالب في مرحلة التخرج من الجامعة، فالبعض يظن أن أفضل الخيارات يتمثل في استكمال الدراسات العليا، في حين يتجه آخرون للبحث عن فرصة عمل، وآخرون يتملك منهم شعور باليأس ناتج عن الأحوال التي تمر بها البلاد العربية بصفة خاصة؛ مما يجعلهم يفقدون الثقة في قدراتهم، ويستسلمون للأمر الراهن دون وجود أي أمل في التغيير.

ما هي طرق الاستفادة من مرحلة ما بعد التخرج؟

ولأننا نأمل أن يتمتع شبابنا بعدة مهارات تُمكنه من التصدي لتحديات المستقبل بكل إصرار وعزيمة؛ قمنا بتحديد كافة طرق الاستفادة من مرحلة ما بعد التخرج؛ لكي يحقق فيها الطالب ما يُمكنه من بلوغ غاياته.

  1. قم بتقوية مستوى اتقانك للغة الإنجليزية:

في حال عدم تمكنك من اللغة الإنجليزية بشكل كافي؛ يُرجى استغلال تلك المرحلة في اتقانها، وذلك لما لها من أهمية اليوم سواء في العمل أو الدراسة، ويُمكنك في هذا الصدد تحديد أهم دورات اللغة الإنجليزية واختيار أفضل مراكز اللغة في منطقتك لتخطي تلك المرحلة، ومن أهم الدورات المعتمدة دوليًا الأيلتس والتوفل.

  1. ثقف نفسك ونمي مهاراتك:

لا أحد يمكنه مواجهة نقاط ضعفك أكثر منك، إذا كنت تعاني من فقدانك مهارة معينة تبدو بأنها فعالة ومؤثرة في العالم من حولك سواء في الحياة العلمية أو العملية؛ يُنصح بالعمل على تنميتها وتحويلها من نقطة ضعف سلبية إلى واحدة من نقاط القوة، فمثلًا؛ إذا وجدت أنك تفتقد الذكاء الاجتماعي أو أنك غير مثقف بالكثير من الجوانب الحيوية من حولك، يجب حينها التوقف والبحث عن طريقة تُمكنك من التغلب على تلك المشكلات، لتتمكن من البدء في مزاولة أعمال مميزة دون عقبات.

  1. تعمق في تخصصك الدراسي أكثر وأكثر:

ويتم ذلك إما بعمل الدراسات العليا في مجال تخرجك، أو التعمق في ذلك المجال عن طريق البحث الحر والدراسة عن بُعد عبر شبكة الانترنت، كل تلك المساعي تزيد من خبرتك وتمكنك من ذلك المجال لتتمكن من تقديم مستوى احترافي ومميز عند تقلد وظيفة ما، مع إمكانية إثراء السيرة الذاتية بالمزيد من المهارات.

  1. البحث عن فرصة عمل:

خلال القيام بكافة الخطوات السابق ذكرها؛ لا يمكنك أن تظل هكذا بلا عمل، بل يُفضل أن تقوم بالبحث الجاد عن فرصة عمل مميزة تكافئ ما لديك من مهارات وما تستطيع تقديمه من قدرات، وفي حال توفر فرصة عمل معينة بسيطة؛ لا تقم برفضها، بل يمكنك اعتبار تلك الفترة فترة تدريبية لثقل خبراتك واختبار قدراتك في ذلك المجال، حتى في حالة عدم توافق مواصفاتها مع ما تصبو إليه، فاعتبارها فترة تدريبية أفضل بكثير من كونها فرصة عمل حقيقية.

وبتطبيق طرق الاستفادة من مرحلة ما بعد التخرج؛ ستجد أن لديك ما يُثري السيرة الذاتية الخاصة بك خلال فترة وجيزة، وهو ما يزيد من فرص حصولك على وظيفة مرموقة، فهو حتمًا أفضل بكثير من انتظار الوظيفة في المنزل لسنوات.


 

نشر في 19 سبتمبر 2018
نصائح