EasyUni logo

Navigation

الجامعات

تحذير: نود تنبيهكم إلى وجود عمليات احتيال تستخدم اسم شركتنا (ايزي يوني) وتدعي وجود مكتب لنا في السعودية, الرجاء توخي الحذر وعدم تقديم المعلومات الشخصية أو الماليه لأي جهه غير قنواتنا الرسميه. علما ان مكتبنا الرئيسي في ماليزيا فقط

دليل الطالب العربي: نظام تقييم الطلاب بالجامعات في ماليزيا

February 06, 2024

Somaia

تعتبر  دولة ماليزيا مثل غيرها من الدول، تتمتع بنظام أكاديمي خاص لتقييم مستويات الطلاب ومدى تحصيلهم الدراسي.

ويتم ذلك بشكل مصمم بطريقة معينة حسب كل مستوى من المستويات التعليمية المختلفة. 

على سبيل المثال، على مستوى الجامعات، تشمل بعض ممارسات التقييم:

  • الواجبات والتكاليف المنزلية.
  • أداء الاختبارات.
  • وربما يعتمد على نسب المشاركة في الصف والحضور .

ويعد هذا التنوع في مقاييس التقييم عاملًا أساسياً في النظام التعليمي الماليزي، حيث يُشكل كيفية تقييم أداء الطلاب الأكاديمي.

وخلال السطور القادمة، يمكنك الإطلاع بشكل شامل على نظام التقييم الماليزي للطلاب بالجامعات،

وذلك من خلال التعرف على العناصر الرئيسية المستخدمة في القياس مثل: 

  •  مقاييس التقييم المتنوعة.
  • طرق الحساب المختلفة.
  • أوجه الاختلافات مع غيره من الأنظمة الجامعية العالمية.

أهمية نظام التقييم على مستوى الجامعات في ماليزيا

يُعد نظام التقييم الأكاديمي على مستوى الجامعات في ماليزيا وسيلة حددتها مؤسسات التعليم العالي

لتقييم وتقويم أداء الطلاب خلال سنوات الدراسة بالجامعات. 

ويتم تطبيق هذا النظام من خلال منح الدرجات أو العلامات للطلاب بناءً على إنجازاتهم في التقييمات الأكاديمية،

بما في ذلك الاختبارات والواجبات والمشاريع وغيرها من الأعمال المرتبطة بالدورات الدراسية كما ذكرنا.

ويلعب هذا النظام في ماليزيا دوراً مهماً في عدة جوانب من نظام التعليم. وفيما يلي بعض النقاط الرئيسية التي تسلط الضوء على أهميته:

  1. تقييم الأداء

يعمل نظام التقييم في الدراسة الجامعية كمقياس:

حيث يقيس مدى استيعاب الطالب وإتقانه للتخصصات الأكاديمية التي اختارها.

يجري هذا التقييم عملية تدقيق شاملة لمدى إلمام الطالب بالمفاهيم والنظريات والتطبيق العملي ضمن كل مرحلة أو مستوى.

يشمل هذا التقييم عدة مكونات مختلفة مثل:

  • المناقشات والتفاعل بين هيئة التدريس والطلاب داخل الصف الدراسي.
  • الواجبات والمهام المطلوب من الطلاب تنفيذها.
  • المشاريع العملية والتطبيق والتي تعتمد على إظهار مهارات التفكير النقدي في الاختبارات.

علاوة على ذلك، يتم تطبيق نظام تقييم الأداء بشكل مختلف لكل دورة أو مرحلة أكاديمية. 

فعلى سبيل المثال، فإن من أهم مقاييس التقييم للتحصيل الأكاديمي للطلاب المتخصصين في الهندسة أو العلوم

هو إظهار المعرفة النظرية وتطبيقاتها الواقعية والجمع بينهما.

كذلك بالنسبة لطلاب التخصص في مجالات العلوم الإنسانية أو الاجتماعية. فإنه قد يتم القياس على أساس قدرة الطلاب على  

الإلمام بمهارات التفكير التحليلي والنقدي، إلى جانب القدرة على التعبير عن الأفكار بشكل مقنع.

  1. تسهيل عملية التعلم

يعمل نظام التقييم الماليزي بالدرجات كمرجعية فعالة للطلاب:

حيث تساعدهم على تحديد نقاط القوة ومدى تحصيلهم الدراسي وإمكانية تطوير المزيد من المهارات للمستقبل.

كما يعد هذا التقييم طريقة قيّمة، حيث يقدم للطلاب صورة واضحة عن إنجازاتهم وتشجعهم على التحسين المستمر. 

علاوة على ذلك، يوفر التقييم البناء ليس فقط مقياس لمستوى التحصيل ولكن أيضًا يساهم في خلق مقترحات رائعة للتحسين. 

فهي توجه الطلاب نحو تطوير عاداتهم الدراسية ومعالجة القصور في المواد التي قد تتطلب انتباهًا وجهدًا إضافيًا.

يعزز هذا النظام أيضًا من التقييم ثقافة التعلم المستمر بين الطلاب، حيث يشجعهم على اعتبار التحديات فرصًا للتطور.

كما يساعدهم هذا النظام على تطوير مهارات البحث عن الموارد الإضافية، والتعاون مع زملائهم،

واستشارة أساتذتهم لتعزيز فهمهم لمحتوى الدورة بشكل عام.

  1. الالتحاق ببرامج الدراسات العليا

يؤثر نظام التقييم في التعليم العالي الماليزي بشكل كبير على طلاب الجامعات، وخاصة أولئك الراغبين في مواصلة الدراسات العليا.

حيث يساعد الحصول على أداء أكاديمي مرتفع الكثير من الطلاب على إثبات كفاءتهم في مجال الدراسة الذي اختاروه.

كما إنه يُظهر الاجتهاد والتفاني والتطور الفكرين وكذلك القدرة على مواجهة التحديات الأكاديمية للطالب بنجاح.

ولا يثري هذا الإنجاز السجل الأكاديمي للطلاب فحسب، بل يزيد أيضًا من فرص الالتحاق ببرنامج أكاديمي للدراسات العليا. 

علاوة على ذلك، تولي الجامعات التي تقدم برامج الدراسات العليا اهتمامًا كبيرًا بقبول الطلاب الذين يُثبتون المزيد من القدرات

الفكرية والسجل الأكاديمي الحافل والمتسق طوال رحلة تعليمهم الجامعي.

وذلك لأن برامج الدراسات العليا في الجامعات الماليزية تنافسية للغاية، إذ تتطلب طلاباً متفوقين ولديهم سجل أكاديمي قوي.

وذلك ليتمكنوا من الدخول في هذا المستوى من الدراسة بكل ثقة.

  1. الحصول على المنح الدراسية

يُعد الأداء الأكاديمي القوي معياراً حاسماً لطلاب الجامعات للحصول على المزيد من الفرص المختلفة،

بما في ذلك الأوسمة الأكاديمية، والتكريمات، والأهم من ذلك المنح الدراسية الماليزية.

تتسم المنح الدراسية في ماليزيا بالتنافسية الشديدة، إذ تعتمد في الكثير من الأحيان على

قبول الطلاب من ذوي الأداء الأكاديمي المرتفع، فتكون على أساس الجدارة.

فيمكن للطلاب الراغبين بالتقدم على المنح الدراسية في ماليزيا، تسليط الضوء على هذا الإنجاز

والتفوق الأكاديمي في طلبات التقديم، مُظهرين بذلك أهليتهم للقبول من خلال تفانيهم في دراستهم.

لكن كيف تحدد الجامعة الطلاب الذين يحصلون على المنح الدراسية؟

لا تعتمد المنح الدراسية في ماليزيا فقط على الأداء الأكاديمي؛ بل تأخذ أيضًا في الاعتبار مشاركة الطالب النشطة

في الأنشطة اللامنهجية ومساهماته المتكررة في الجامعة أو المؤسسة من خلال المشاريع والأبحاث وغيره.

وهنا يثبت نظام التقييم الماليزي قيمته العظيمة، حيث يوفر تقييمًا عادلاً لمشاركة الطالب وإنجازاته الأكاديمية.

بعبارة أخرى، يقدم نظام التقييم الماليزي نظرة أشمل على قدرات وإنجازات الطالب،

معترفاً بأهمية تحصيل العلم والمعرفة الشاملة التي تتجاوز حدود الفصل الدراسي. 

بالإضافة إلى ذلك، يقيّم نظام التقييم في ماليزيا عدة جوانب أخرى. مثل مهارات القيادة والريادة لدى الطالب،

والتزامه تجاه زملائه في المجتمع الجامعي، ومشاركته العامة في مختلف الأنشطة.

اقرأ أيضا: أهم الحقائق عن المنح الدراسية في ماليزيا 2024

برنامج المنح السعودية للطلاب السعوديين للدراسة في ماليزيا

  1. القابلية للتوظيف والتقدم الوظيفي

يُعد نظام التقييم الأكاديمي في ماليزيا أمرًا حيويًا، وذلك لأنه يربط بين الإنجازات الأكاديمية للطالب وزيادة فرص التوظيف مستقبلًا.

كما ذُكر سابقًا، فهو يقيّم الأداء الأكاديمي للطلاب ومساهماتهم داخل الجامعة.

وتنعكس هذه الصفات في السجلات الأكاديمية والدرجات، وقد تلفت انتباه أرباب العمل الذين يسعون إلى تعيين موظفين جدد لديهم مجموعة متنوعة من المهارات.

كما يوفر نظام التقييم مؤشرًا على مدى جاهزية خريجي الجامعات لسوق العمل، وذلك من خلال تقييم مهاراتهم الأكاديمية والشخصية التي طورها بالفعل أثناء دراسته. 

كما يساعد أرباب العمل على تحديد المرشحين المؤهلين القادرين على إضافة قيمة لمؤسساتهم.

وبالتالي، يلعب نظام التقييم في ماليزيا دورًا أساسيًا في تهيئة خريجي الجامعات للانتقال إلى سوق العمل والنجاح في حياتهم المهنية.

اقرأ أيضا على إيزي يوني: فرص العمل للطلاب العرب بعد التخرج في ماليزيا

مميزات التخرج من الجامعات الماليزية

أنواع مقاييس التقييم بالجامعات في ماليزيا

لقياس وتقييم مستوى طلاب الجامعات الماليزية، يوفر نظام التقييم الماليزي عدة أنواع تستخدم على مستوى الجامعات في ماليزيا، وهي:

  1. معدل النقاط (Grade Point Average (GPA

       يتدرج عادة هذا النوع من التقييم على مقياس من 0 إلى 4، حيث يكون 4 هو أعلى درجة يمكن تحقيقها. 

       وعادة ما يكون الحد الأدنى للنجاح بمقياس المعدل التراكمي الماليزي GPA هو الحصول على 2.0

       أو ما يعادله،  وهذا يشير إلى الحد الأدنى من معايير الكفاءة الأكاديمية المطلوبة للنجاح.

       يوفر مقياس المعدل التراكمي الماليزي أو GPA طريقة موحدة لقياس الأداء الأكاديمي العام للطالب

       على جميع المواد التي يتم دراستها بالجامعة.

  1. نظام التقييم الماليزي القائم على النسب المئوية

       على الرغم من أن نظام GPA لتقييم مستوى الطلاب يٌستخدم على نطاق واسع وبصورة أكبر

       بين الجامعات في ماليزيا، إلا أنه ربما يكون هناك اختلافات في أنظمة التقييم لمواد محددة. 

       على سبيل المثال، في بعض الجامعات قد يتم تقييم أداء بعض الواجبات والمهام مثل

       الاختبارات القصيرة أو التمارين بناءً على النسبة المئوية، حيث يتم قياس أداء الطالب بناءً على مدى إنجاز المهام.

  1. نظام الرسوب والنجاح

       هناك نوع آخر من أنظمة التقييم الماليزية لرصد وتحقق الأداء الأكاديمي للطلاب في ماليزيا،

       وهو مقياس النجاح والرسوب. 

       وغالبًا ما يُستخدم هذا التقييم بالتزامن مع أنظمة التقييم العددية أو التقييم بالحروف

       الأبجدية الإنجليزية أو كبديل لها.

       ويشير هذا النوع من التقييم إلى ما إذا كان الطالب قد استوفى الحد الأدنى من المتطلبات

       لاجتياز مقرر أو مادة معينة،

       وبالطبع يختلف الحد الأدنى من العلامات لتقييم مستوى النجاح باختلاف الجامعة

       والمتطلبات الأساسية للمقرر الدراسي.

       يوفر كذلك هذا النوع من المقاييس مؤشرًا مباشرًا عما إذا كان الطالب قد استوفى الحد الأدنى

       من متطلبات القبول لمقرر ما أو مادة معينة. 

       ويُستخدم عادةً للمقررات الأساسية أو المتطلبات المسبقة حيث يعد إظهار إثبات الكفاءة

       الأساسية أمرًا حاسمًا في عملية القبول.

  1. المعدل التراكمي الإجمالي (CGPA)

       يمثل المعدل التراكمي الإجمالي CGPA المتوسط لدرجات الطالب في جميع المواد التي درسها،

       مع توفير ملخص شامل للأداء الأكاديمي للطالب طوال فترة دراسته.

       حيث يسمح هذا النظام بشكل عام إلى تقييم الأداء الأكاديمي بشكل أكثر تفصيلاً في مختلف

       المواد التي درسها الطالب بشكل سنوي،

       مما يعزز قدرة الطالب على التأكد من أهليته مع المتطلبات الخاصة لمجالات دراسية مختلفة.

       وإجمالًا يمكننا القول بأنه من خلال توفير مجموعة من أنظمة التقييم، يهدف نظام التعليم العالي

       الماليزي إلى توفير تقييم شامل ومناسب لقدرات جميع الطلاب وإنجازاتهم.


مقياس الدرجات العام في نظام التعليم العالي الماليزي

إذا كنت ترغب في الحصول على الدراسات العليا بعد البكالوريوس، فمن الضروري أن تكون على دراية بالحد الأدنى لمتطلبات الدرجات. 

وفيما يلي الحد الأدنى من المعايير لمتابعة الدراسات العليا في الجامعات الماليزية:

  • التقدم من مرحلة الدبلوم إلى درجة البكالوريوس

       يٌشترط للتقدم من درجة الدبلوم إلى البكالوريوس في الجامعات المليزية أن يكون

       لدى الطالب أساسًا أكاديميًا قويًا. 

       ولذلك عادةً ما يتطلب الحصول على الحد الأدنى من المعدل تراكمي بنظام نقاط الدرجات (CGPA) وهو 2.0 أو ما يعادله.

  • من درجة البكالوريوس إلى الماجستير

          بشكل عام، يُتوقع أن يكون الحد الأدنى بنظام النقاط CGPA هو الحصول على 3.0 أو ما يعادله.

          ومع ذلك، قد تختلف هذه المتطلبات بناءً على المعايير الخاصة بالجامعة أو المؤسسة.

  • من درجة الماجستير إلى الدكتوراه

          غالبًا ما يتطلب التسجيل لدرجة الدكتوراه CGPA هو الحصول على الحد الأدنى  3.0 أو أعلى. 

          بالإضافة إلى ذلك، قد تتطلب عملية القبول شرطًا أساسيًا للقبول وهو التأكد من الخلفية البحثية القوية

          لدى المرشح وإظهار القدرة على العمل بشكل مستقل.

وبذلك يمكننا القول بأن فهم وتلبية الحد الأدنى لمتطلبات الدرجات ليس مجرد شرط أساسي للتقدم إلى المستوى الأكاديمي التالي،

ولكنه أيضًا يُعد مؤشرًا على استعدادك للالتحاق ببرامج الدراسات العليا في الجامعات الماليزية.

أهمية مقاييس التقييم للدراسات العليا وفرص التوظيف

تعمل مقاييس التقييم الماليزي كمؤشر مفيد وهام في تحديد الأداء الدراسي وفرص العمل المستقبلية. 

على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في الحصول على مؤهل الدراسات العليا لدرجة الماجستير، سواء في ماليزيا أو غيرها،

فإنه كلما حرصت على الحفاظ على درجات أكاديمية جيدة، كان ذلك رائعًا لاستيفاء شروط القبول.

فكما نعلم أنه لكل جامعة متطلبات القبول الخاصة بها، مما يؤكد أهمية الحفاظ على سجل أكاديمي متميز. 

ولذلك، فإنه من الضروري فهم أهمية الحصول على درجات جيدة لمواصلة مراحل التعليم

الجامعي الأخرى، حيث تظهر قدراتك الفكرية واجتهادك.

وبالإضافة إلى ذلك، يلعب الحصول على الدرجات الجيدة أيضًا دورًا هامًا في التوظيف.

حيث يبحث أرباب العمل عن مرشحين ذوي خلفية أكاديمية قوية وأداء دراسي ممتاز.

ولذلك يعد حصول الخريج على معدل نقاط مرتفع مؤشرًا قويًا على قدرته لتلبية التوقعات الدراسية وتجاوزها.

علاوة على ذلك، تسلط الدرجات الضوء حول مهارات المرشح في حل المشكلات والتفكير التحليلي في العمل. 

ولهذا السبب تحديدًا، يجب على الطلاب الاهتمام بدراستهم بجدية أكبر، لما لها من أهمية قصوى تشكل مستقبلهم التعليمي والمهني.

مقارنة نظام التقييم الماليزي بغيره من الأنظمة العربية للتعليم العالي 

قد يختلف أو يتشابه نظام التقييم الماليزي للطلاب العرب عن غيره من الأنظمة في الجامعات بالدول العربية.

في حقيقة الأمر، تعتمد كل دولة على نظام معين لتقييم الطلاب بنهاية العام الدراسي.

فعلى سبيل المثال نستعرض نظام التقييم المصري بحسب ما ورد عن المجلس الأعلى للجامعات المصرية

ومقارنته بنظام التقييم الماليزي للجامعات.

نظام التقييم الماليزي

  • يعتمد على التقييم المستمر بشكل أكبر، مع التركيز على المشاركة في الفصل الدراسي والمشاريع والواجبات.
  • يُستخدم نظام "التقدير التراكمي" (GPA) لتقييم أداء الطالب على مدار فترة دراسته.
  • تُستخدم اللغة الإنجليزية بشكل أساسي في التقييمات.

نظام التقييم المصري

  • يعتمد بشكل أكبر على الاختبارات المكتوبة، خاصةً في نهاية كل فصل دراسي.
  • لا يُستخدم نظام "التقدير التراكمي" (GPA) بشكل شائع.
  • تُستخدم اللغة العربية بشكل أساسي في التقييمات.

مقارنة تفصيلية

أوجه المقارنة نظام التقييم الماليزي نظام التقييم المصري
أنواع التقييمات واجبات منزلية، اختبارات قصيرة، عروض تقديمية، مشاركة في الحصص، مشاريع اختبارات قصيرة، اختبارات وسط الفصل، اختبارات نهائية
حساب الدرجات معدل تراكمي (GPA)     الدرجة النهائية لكل اختبار
التقديرات 4.0 (امتياز) - 2.0 (جيد) ممتاز - جيد - مقبول - راسب
اللغة الإنجليزية العربية

 

ملحوظة

قد تختلف بعض التفاصيل في كلا النظامين حسب الجامعة والتخصص.

من المهم مراجعة موقع الجامعة الإلكتروني للحصول على معلومات محددة حول نظام التقييم.

اقرأ أيضا: مقارنة بين التعليم العالي في ماليزيا والشرق الأوسط
 

بعض النصائح العملية لتحسين درجاتك كطالب جامعي

أسرة إيزي يوني تقدم لك بعض النصائح:

  1. وضع جدول دراسي

       لا بد أن تبدأ بوضع جدول دراسي منظم ومناسب لطرق الدراسة المفضلة بالنسبة لك

       وكذلك في الأوقات المتاحة بحسب عدد الساعات في يومك. 

        ولذلك، يجب أن تحدد الفترات خلال اليوم التي تشعر فيها باليقظة والتركيز، وتخصصها للدراسة. 

         وتشمل الدراسة عدة أنشطة مختلفة مثل: المراجعة وتلخيص الفصول والوحدت أو دراسة

        موضوعات محددة بعمق.

        وهذه الأنشطة جميعها مهمة بالتساوي لفهم وإلمام الموضوعات الدراسية جيدًا.

        كما يجب ترتيب أولويات المواد بناءً على أهميتها أو صعوبتها،

        وذلك لضمان حصولها على الوقت الكافي في جدولك للحصول على نهج ونمط متوازن لدراستك.

       من المهم أيضًا وضع فترات استراحة في جدولك. فتساعد الاستراحات على منع التعب الذهني

       والبقاء في وضع التركيز لأطول وقت ممكن.

       يمكنك كذلك استخدام أدوات تقنية للتنظيم مثل تطبيقات التقويم أو أدوات إدارة المهام

       للمساعدة في التنظيم وتذكيرك بالمواعيد النهائية المهمة.

       حضور المحاضرات والانتباه فيها وتدوين الملاحظات. حيث يساعد ذلك في فهم المواضيع بشكل أفضل.

       الاستفادة من ساعات المكتبة للدراسة في بيئة هادئة بعيدًا عن التشتت.

       طرح الأسئلة على هيئة التدريس وطلب المساعدة عند الحاجة.

  1. تجزئة المهام

        تجزئة المهام هي استراتيجية فعالة لإنجاز الواجبات أو مواد الدراسة. 

       وتعتمد هذه التقنية على تقسيم المهام إلى أجزاء أصغر وأكثر إمكانية للتخطيط. فبمجرد تطبيق الأمر،

       ستتحول المهام من تحدٍ كبير إلى سلسلة من الأهداف الأصغر والتي يمكن إنجازها أفضل وأسرع.

       على سبيل المثال: عند الدراسة، يمكنك تقسيم الفصول الشاملة إلى أقسام أصغر أو أفكار رئيسية.

       ولهذه الاستراتيجية مزايا عدة. منها:

  • أنها توفر لك خطة واضحة للتعامل مع المنهج بطريقة مخططة ومنهجية.
  • تصبح كل مهمة أصغر وأكثر تحديدًا، مما يتيح لك التركيز على شيء واحد في وقت واحد والحد من شعورك بالتوتر.
  • ومع إتمام هذه المهام الأصغر، تشعر بالتقدم والإنجاز، مما يحفزك ويعزز ثقتك بنفسك.
  • علاوة على ذلك، تجزئة المهام تحسن الكفاءة. فالأجزاء الأصغر أسهل إدارة من حيث الوقت والجهد، مما يساعدك على التحكم فيما لديك.
  • تمتاز هذه الطريقة بإنجاز المهام والمذاكرة أول بأول، مما يجنبك الحاجة إلى الاستذكار في الدقائق الأخيرة.
  1. استخدام تقنيات التعلم

       نصيحة أخرى للحصول على درجات أكبر هي دمج طرق التعلم الفعالة باستمرار في روتين دراستك. 

       على سبيل المثال: يمكنك تلخيص المعلومات بكلماتك وطريقتك الخاصة لموضوع ما،

       أن تزيد من مقدار فهمك وتحديد المجالات التي تحتاج إلى مراجعة أكثر.

       علاوة على ذلك، تعد المشاركة في مجموعات دراسية مع زملائك أو أعضاء مجموعتك لمناقشة موضوع،

       وتبادل المعلومات، وطرح الأسئلة أمرًا مفيدًا للغاية.

       كما تعزز المناقشات الجماعية الفهم العميق للمادة، موفرةً بذلك بيئة داعمة حيث يمكنك التعلم

       من وجهات نظر مختلفة ومشاركة الموضوعات التي تشكل تحديًا جماعيًا.

  1. مراجعة المواد بانتظام

       تعتبر المراجعة ودراسة المواد بانتظام خطوة مهمة جدًا في دراستك.

       يمكنك تخصيص الوقت لمراجعة المواد، حيث يساعد ذلك على تعزيز ما تعلمته وتحسين

       ذاكرتك على المدى الطويل.

       وتشير هذه الممارسة الدراسية إلى مراجعة الفصول أو المواضيع التي غطيتها بالفعل على أساس منتظم.

       فمن خلال القيام بذلك، لا تُنعش ذاكرتك فحسب، بل تعمق فهمك للموضوع أيضًا.

       وهذا مفيد بشكل خاص في تجنب الاستذكار في اللحظة الأخيرة، الذي يمكن أن

       يسبب التوتر ويجعل عملية التعلم والاستيعاب أقل فعالية.

       علاوة على ذلك، تعد المراجعة المنتظمة طريقة ممتازة لمكافحة النسيان وتلاشي المعلومات

       حين الحاجة إليها. 

       وتساعد هذه الطريقة على إعادة الرجوع للمادة على فترات مختلفة، مما يضمن تذكرها على المدى الطويل.

       كما أنها تساعدك أيضًا على تحديد المجالات التي تحتاج إلى التركيز عليها بشكل أكبر، مما يتيح لك

       فرصة تعلمها بعمق أكبر.

  1. استخدام الموارد

       كطالب جامعي، من الضروري استخدام موارد الجامعة والموارد المتاحة على الإنترنت لإثراء

       وتعميق فهمك للموضوعات الدراسية.

       فبالإضافة إلى كتب المقرر الخاص بك، يمكنك جمع المعلومات من المجلات الأكاديمية

       ومنصات الدورات على الإنترنت أو مقاطع الفيديو التعليمية.

       أو ببساطة، إحدى أسهل الطرق هي الحصول على كافة المعلومات التي تحتاج إليها في مكتبات جامعتك. 

       فهي تحتوي على مجموعة هائلة من الكتب وأوراق البحث التي يمكن دمجها في روتين الدراسة الخاص بك.

       كما يمكنك استخدام موارد عبر الإنترنت مثل منصات الدورات المجانية عبر الإنترنت للوصول إلى

       محاضرات ومواد تعليمية إضافية.

وبذلك يكون استخدام مجموعة متنوعة من الموارد يساعد على تعميق فهمك وتحسين عملية تعلمك بشكل عام.


 

سنساعدك في العثور على جامعتك المثالية والتقديم فيها

الإعلانات
الإعلانات

This website uses cookies to ensure you get the best experience. By using this site, you acknowledge that you have read and understand our Cookie Policy , Privacy Statement and Terms & Conditions .

Maximum 6 courses for comparison!

Chat on WhatsApp

Courses selected for comparison