تخصص الترجمة

بواسطة: Hussein | آخر تعديل في 27 ديسمبر 2020
انشر هذه الصفحة مع الاصدقاء

تخصص الترجمة

تخصص الترجمة:

ينظر العالم بمزيد من التعظيم والتقدير لجميع دارسي تخصص الترجمة باعتباره من التخصصات الفريدة التي نجحت في تحقيق الربط والتواصل المثالي ما بين جميع دول وشعوب العالم، ففي عالم يتحدث ما يزيد عن سبعة آلاف لغة لم يكن من السهل على الإطلاق أن يحدث التفاهم إلا في وجود الترجمة، التي كانت ولا تزال الجسر الأمثل لتحقيق التواصل وتعريف العالم بملايين الحضارات والثقافات، ومن هنا كان من المنطقي أن يكون تخصص الترجمة ضمن أبرز التخصصات الفريدة في سوق العمل.

نبذه عن تخصص لغات وترجمه:

متعة فائقة، ثقافة واسعة، اكتشافات جديدة، الطلاقة اللغوية، فرص عمل بأجر عالي ومغري، كلها مزايا تنتظر المترجم الذي اختار تخصص لغات وترجمه ليكون مفتاحه الرئيسي ليطل على حياة وثقافات الشعوب الأخرى، ففي ظل وجود العديد من التخصصات الدراسية يظل تخصص لغات وترجمه هو الأكثر جذبًا للدراسيين في شتى دول وجامعات العالم، كما أنه الأكثر طلبًا في سوق العمل.

 فمع التعمق في دراسة تخصص الترجمة سيكتشف الدارس أن العملية ليست مجرد تعلم كلمات أو عبارات تتم ترجمتها وصياغتها لتخرج في النهاية بنصوص مفيدة وذات معنى، بل الترجمة أشمل وأعم من ذلك بكثير حيث تأخذك اللغة التي قررت التخصص بها والترجمة منها أو إليها إلى ثقافات الشعوب والدول التي تتحدث بها، تأخذك إلى اكتشاف حضاراتها، إلى فهم وإدراك طباع وعادات وأيضًا معتقدات الآخرين.

فالفكرة الأساسية من دراسة تخصص لغات وترجمه تهدف إلى تحقيق النقل السليم من لغة إلى أخرى، فالمترجم مسئول على النقل من اللغة الأصلية المكتوب بها النص إلى لغة أخرى بأسلوبه الخاص، مع التزامه بأن تتم عملية النقل هذه على أسلم وجه بحيث لا يحدث أي تغيير في معنى وفكرة النص الأصلي.

انواع الترجمة

ما هي أنواع الترجمة؟

 لا تسير الترجمة على وتيرة واحدة كما يتصور البعض، بل هناك أنواع للترجمة منها ما هو رئيسي ومنها ما هو فرعي، وفيما يلي إليكم أبرز أنواع الترجمة:

أنواع الترجمة الرئيسية:

الترجمة التحريرية:

 يعتمد ذلك النوع على ترجمة النصوص أو القطع باختلاف أنواعها ومجالاتها من اللغة الأصلية إلى لغة أخرى بطريقة كتابية.

الترجمة الفورية:

 ذلك النوع من أنواع الترجمة يعتمد على الأسلوب الشفهي بالقول، ولها عدة أشكال تتم من خلالهما وهما:

  • الترجمة الفورية بطريقة متزامنة مع الوقت الذي يصدر فيه الكلام الأصلي.

  • الترجمة الفورية التتابعية والتي من خلالها ينتظر المتُرجم حتى يقوم المتكلم بإنهاء حديثه ومن ثم يأتي دور المترجم في بدء الترجمة.

  • الترجمة بالنظر والتي تتم عن طريق رؤية المترجم لبعض الوثائق والنصوص ومن ثم ترجمتها وتفسير محتواها بطريقة شفهية.

أنواع الترجمة الفرعية: 

تشتمل أنواع الترجمة الفرعية على التخصص في نوع بعينه من أنواع التراجم سواء كان تحريري أو فوري، ومن أبرز تلك الأنواع الفرعية ما يلي:

  • الترجمة السياسية: تلك التي تركز على أخر تطورات الأوضاع السياسية، وتكون حاضرة بقوة في المؤتمرات واللقاءات السياسية بين قادة وزعماء العالم والاتفاقات الدولية.

  • الترجمة القانونية: وهي من التخصصات الهامة والمطلوبة باستمرار، وتركز على ترجمة الوثائق والعقود وكافة الأوراق والمستندات القانونية.

  • الترجمة الأدبية: والتي تركز على ترجمة الأعمال الأدبية والروايات لكبار كُتاب الأدب والفنانين من اللغات الأصلية إلى لغات أخرى.

  • الترجمة الإعلامية: وهي من الأنواع التي لا غنى عنها في البرامج التليفزيونية وأيضًا الأفلام الوثائقية.

  • الترجمة الاقتصادية: تركز على ترجمة ونقل الأوضاع الاقتصادية في جميع دول العالم.

  • الترجمة العلمية: وهي المختصة بترجمة المراجع العلمية والاكتشافات الجديدة في هذا المجال.

ماهى أقسام تخصص ترجمة لغات؟

بعد أن استعرضنا معكم أبرز أنواع الترجمة نتطرق الآن لنقطة هامة أخرى تهم كل دراسي تخصص الترجمة ألا وهي الأقسام الأكثر طلبًا في سوق العمل، وفي ظل وجود عدد لا حصر له من اللغات يأتي تخصص ترجمة انجليزي في صدارة اللغات الأكثر إقبالًا وطلبًا، ويعود السبب وراء ذلك إلى أن أكثر من 15% من سكان العالم يتحدثون الانجليزية، بمعدل  375مليون شخص يتحدثون الانجليزية كلغة أولى أو اللغة الأم الأساسية، وأكثر من 750 مليون شخص يتحدثون الإنجليزية كلغة ثانية.

أي أنه من الضروري الوصول إلى الطلاقة اللغوية في الانجليزية لتسهيل التواصل مع أكثر من 1.1 مليار شخص في العالم، وخلال دراسة تخصص ترجمة انجليزي يتم التركيز على تدريب المترجم بطريقة نظرية وعملية، ومده بكافة ما يحتاج إليه من ثقافة ومعرفة لغوية للوصول به لمستوى احترافي يؤهله للعمل في مجال الترجمة وهو يمتلك طلاقة لغوية واسعة.

وفيما يلي نستعرض معكم أبرز أقسام تخصص ترجمة لغات المطلوبة حاليًا في سوق العمل وفقًا لأهم لغات العالم والأكثر استخدامًا في عصرنا الحالي، مع الأخذ في الاعتبار أن تخصص ترجمة انجليزي من التخصصات الثابتة التي يتم الترجمة منها وإليها:

  • من اللغة الانجليزية إلى اللغة الصينية.

  • من اللغة الانجليزية إلى اللغة العربية.

  • من اللغة الانجليزية إلى اللغة الفرنسية.

  • من اللغة الانجليزية إلى اللغة الألمانية.

  • من اللغة الانجليزية إلى اللغة الأسبانية.

  • من اللغة الإنجليزية إلى اللغة الروسية

  • من اللغة الإنجليزية إلى اللغة البرتغالية

  • من اللغة الإنجليزية إلى اللغة اليابانية

  • من اللغة الإنجليزية إلى اللغة الإيطالية

  • من اللغة الإنجليزية إلى اللغة التركية.

أنواع الترجمة

ماهى مواد تخصص الترجمة؟

ننتقل لنقطة أخرى أكثر أهمية لدى الكثير من الطلاب المقبلين على دراسة لغات وترجمة ، وهي أبرز مواد تخصص الترجمة التي سيتعين على الطالب دراستها بشكل إجباري طوال مدة الدراسة، والتي تصل بمستواه إلى الاحترافية والإلمام بمجالات وأنواع الترجمة المختلفة في النهاية، وإليكم أبرز مواد تخصص الترجمة التي تتم دراستها:

  • دراسة اللغات وعلى رأسهما اللغة الانجليزية باعتبارها من أولى لغات العالم

  • دراسة نظريات الترجمة وأنواعها

  • دراسة التحليل والنقد المتعلق بعالم الأفلام

  • تحليل لكل من الخطابات والنصوص

  • القراءة المتقدمة

  • دراسة النحو وقواعده ومدى تطبيقها في الترجمة

  • دراسة القواعد المتقدمة

  • دراسة علم اللغة النفسي وكذلك علم اللغة الاجتماعي

  • القصة القصيرة وأسس كتابة المقال

  • التدريب على أنواع الترجمة الفرعية منها: ترجمة النصوص السياسية والصحفية، والنصوص الاقتصادية، النصوص العلمية والأدبية

  • دراسة الصوتيات

  • الترجمة التحريرية والترجمة الفورية من لغة إلى أخرى والعكس

  • علم المعاجم

  • الاستماع والمدخل إلى علم اللسانيات

  • الترجمة الالكترونية التي تتم عن طريق استخدام الحاسب الآلي

  • دراسة الأدب المقارن

  • التدريب على كتابة التقارير

  • التدريب الميداني في الترجمة

هذه هي أبرز مواد تخصص الترجمة التي يتطرق إليها الطالب خلال دراسة هذا التخصص، والتي تمنحه رؤية شاملة وإلمام تام بأسس وأساسيات الترجمة بأنواعها التحريرية والفورية بنهج احترافي دقيق.

أبرز السمات التي يجب أن يتحلى بها المترجم:

تخصص الترجمة ليس كغيره من التخصصات الدراسية المعتادة التي تحتاج فقط إلى الالتزام والمذاكرة بجدية، وإنما تعُد مهنة الترجمة من الفنون التي تتطلب من المترجم حس فني وإدراك كبير، ولهذا هناك بعض السمات التي يجب أن يتحلى بها المترجم سواء على الصعيد الشخصي أو الصعيد العملي، وإليكم أهم تلك الصفات:

سمات المترجم على الصعيد الشخصي:

  • أن يكون على قدر كبير من تحمل المسئولية وتقدير الأمور بطريقة منهجية سليمة.

  • الدقة من أهم صفات المترجم والتركيز  الكبير حتى على أصغر وأدق التفاصيل.

  • التمتع بمهارة التواصل مع الآخرين والحوار بأسلوب ذات لباقة عالية.

  • التنظيم السليم للوقت والتخطيط الجيد للاستفادة الكاملة من كل دقيقة.

  • القراءة والإطلاع المستمر والتحلي بالثقافة من أبرز الصفات التي يجب أن يتحلى بها المترجم.

  • التحلي بمهارة التفكير المنطقي والتحليلي.

  • الرغبة الدائمة في التُعلم واكتشاف مجالات عديدة علمية وثقافية.

  • من السمات الأساسية للمترجم أيضًا سرعة البديهية، والقدرة على الفهم والاستيعاب السريع.

  • أن يتحلى بعدة مهارات أساسية أيضًا منها التخطيط الجيد، التنظيم، التنسيق المناسب.

  • من سمات المترجم أيضًا إمكانية التعبير بكافة الوسائل سواء كانت تحريرية أو شفهية.

سمات المترجم على الصعيد العلمي والعملي:

  • الأمانة العلمية لا غنى عن توافرها في المترجم، فهو ناقل من لغة إلى أخرى، وهذا يحتاج إلى قدر كبير من الأمانة.

  • الطلاقة اللغوية إحدى السمات الأساسية التي يجب أن تتوافر في المترجم على الصعيد العلمي والعملي.

  • لا يشترط للراغبين في دراسة تخصص الترجمة الحصول على معدل عالي في الثانوية العامة.

  • في حال الرغبة في التخصص في الترجمة التحريرية فهذا يوجب على المترجم القدرة على تحمل الأعمال المكتبية والجلوس لفترات طويلة.

  • أما في حال التخصص في الترجمة الفورية فهذا يتطلب أن يتحلى المترجم بمرونة كبيرة، للتأقلم على العمل الميداني والحركة المستمرة وعدم الاستقرار في مكان بعينه.

  • من السمات العملية للمترجم القدرة على ترجمة أي نصوص متعددة القطاعات سواء كانت سياسية، أو اقتصادية، أو قانونية، أو أدبية وعلمية.

  • تنوع المصادر، فمن غير الصحيح أن يعتمد المترجم في حياته العملية على مصدر واحد فقط، ولهذا عليه أن يتمتع بمرونة كبيرة لاستخدام عدة مصادر تساعده على الخروج بأسلم ترجمة ومنها: الكتب، المعاجم، الإنترنت، الصحف وغيرها.

مميزات دراسة لغات وترجمة:

لكل تخصص العديد من المزايا التي تدفع الدارسين للالتحاق به، إلا أن مميزات دراسة لغات وترجمة في الواقع لا حصر لها على الصعيد الشخصي والعملي وكذلك المادي، وإليكم أبرز تلك المزايا التي تجعله من التخصصات التي يزداد الإقبال عليها في كل عصر:

  • على الصعيد الشخصي يكتسب الدارس عدة مهارات هامة منها القدرة على التواصل، والتعرف على ثقافات وحضارات متنوعة، وهو ما يكسبه مزيد من الثقة في ذاته.

  • تخصص الترجمة ليست من التخصصات الدراسية الروتينية التي تجعل دارسها يصُاب بالملل، بل على العكس تنمي الفكر الإبداعي والابتكار لدى الطالب باستمرار.

  • يكتسب دارس تخصص الترجمة مرونة كبيرة في التكيف على الحياة الواقعية، وتؤهله نفسيًا لمهارة التصرف السريع في جميع المواقف.

  • لا يجد المترجم مشكلة في التنقل والسفر إلى البلدان الأجنبية، بل يجد سهولة في التأقلم والتواصل مع أهل اللغة الأصلية.

  • مرونة كبيرة في ساعات العمل، فالمترجم لا يتقيد بساعات الدوام الروتينية.

  • الميزة الأكثر أهمية في دراسة لغات وترجمة هي توافر العديد من فرص العمل، فهناك مجالات وقطاعات عديدة يمكن للمترجم العمل من خلالها.

  • تقدير المترجم على الصعيد المادي وحصوله على أجر كبير ومغري.

  • إمكانية العمل الحر بالترجمة في المنزل واختياره هو الأجر الذي يناسبه وتقيمه سواء على عدد الكلمات أو الصفحات، أو حتى الأحرف.

وظائف تخصص الترجمة

وظائف تخصص الترجمة:

مستقبل وظيفي باهر ينتظر دارسي تخصص الترجمة وقطاعات عديدة تفتح أبوابها أمامه، فعلى عكس ما هو شائع لدى الكثير أن دراسة لغات وترجمة تحصر الدارس في ترجمة النصوص والمقالات فقط، بل هناك العديد من المؤسسات التي تحتاج إلى تواجد المترجم كعنصر أساسي وفعال لا غنى عنها، وإليكم أبرز وظائف تخصص الترجمة التي يمكن للمترجم العمل بها وكذلك الأماكن:

  • مكاتب الترجمة المعتمدة والشركات المختصة بتقديم خدمات الترجمة بأنواعها المتعددة.

  • العمل في التدريس داخل المؤسسات التعليمية الجامعية أو المدارس الحكومية والخاصة وأيضًا المعاهد.

  • العمل داخل العديد من الهيئات والمؤسسات الهامة مثل المستشفيات والمحاكم.

  • الالتحاق بوكالات الأخبار العالمية وأيضًا الصحف الدولية.

  • كتابة المقالات باللغة الانجليزية أو بإحدى اللغات الأجنبية التي يجيدها.

  • العمل داخل دوُر النشر.

  • فرص هائلة للعمل بداخل المنظمات والهيئات الدولية.

  • للمترجمين تواجد وحضور قوي داخل مراكز المؤتمرات أيضًا.

  • العمل في شركات السياحة والسفر ومجال الإرشاد السياحي.

  • العمل في مكاتب الترجمة الفورية.

  • هذا بالإضافة إلى العمل الحر في الترجمة عبر الإنترنت.

ماهى مدة دراسة تخصص الترجمة؟

تختلف مدة دراسة تخصص الترجمة باختلاف الدرجة العلمية سواء كانت بكالوريوس أو ماجستير أو الحصول على درجة الدكتوراه، ففي مرحلة البكالوريوس تبلغ مدة الدراسة في الغالبية العظمى من الجامعات نحو أربعة سنوات، أما مدة الدراسة في مرحلة الماجستير فإنها تختلف باختلاف الجامعة التي يتم الالتحاق بها، فقد تتراوح ما بين 2-4 سنوات.

تكاليف دراسة تخصص الترجمة:

أما فيما يتعلق بتكاليف دراسة تخصص الترجمة فإنها تختلف بلا شك وفقًا لاختلاف عدة عوامل منها:

  • الجامعة التي تتم الدراسة بها والبلد التي تتواجد بها.

  • الدرجة العلمية التي يلتحق بها الطالب حيث تختلف تكاليف دراسة البكالوريوس عن الماجستير والدكتوراه.

  • تكاليف الإقامة والسكن ومدة الدراسة وما شابه.

ولهذا من الصعب تحديد قيمة ثابتة للتكاليف دراسة تخصص الترجمة فعلى الطالب في البداية الاستقرار على الأمور التي قد سبق توضيحها حتى يتمكن من حساب التكاليف النهائية.

ماهى متطلبات دراسة تخصص الترجمة؟

من التساؤلات الهامة التي يبحث عنها المقبلين على دراسة تخصص الترجمة هي أبرز المتطلبات أو شروط التقديم للالتحاق بتخصص الترجمة في الجامعات، ولهذا نستعرض معكم أبرز المتطلبات والأوراق الأساسية التي لابُد للطالب من تجهيزها عند التقديم:

  • شهادة أكاديمية تثبت إنهاء المتقدم للثانوية العامة مع بيان رسمي بالدرجات.

  • مستند رسمي بنكي يوضح الحالة المالية للطالب، وذلك في حال رغبته في دراسة تخصص الترجمة في الخارج، حتى يتبن قدرته على تحمل النفقات الدراسية.

  • خطاب توصية ملحق ببيان لتوضيح الغرض من التقديم لهذا التخصص.

  • شهادة توضح حصول الطالب على التوفل أو الآيلتس للتأكد من الطلاقة اللغوية، أو على أقل تقدير المستوى الجيد في اللغة، وفي حال التقديم للدراسة في الجامعات الأمريكية يشُترط خضوعه لاختبار السات.

أفضل الجامعات لدراسة تخصص الترجمة:

ننتقل الآن للحديث عن نقطة هامة قد تتسبب في وقوع عدد كبير من الطلاب في حيرة، وهي الاستقرار على الجامعة التي يتم الالتحاق بها، فالجميع بلا شك يبحثون عن أفضل الجامعات التي تضم تخصص الترجمة، لضمان تحقيق بيئة تعليمية مناسبة، والحصول في نهاية الدراسة على شهادة أكاديمية معتمدة في سوق العمل المحلي والعالمي، وإليكم أبرز الجامعات العربية والعالمية التي تهتم بتدريس تخصص الترجمة:

Saint Louis University - USA

Pace University - USA

University of Manchester - UK

University of Melbourne - Australia

Sunway University - Malaysia

نصائح للمترجم للتطويرمن ذاته ومهارات الترجمة:

في نهاية المقال لا نجد أفضل من تقديم عدة نصائح سريعة لكل مترجم كي يتمكن من تطوير ذاته ومهاراته في الترجمة، ولاسيما أن هذا التخصص حافل بالجديد كل يوم، وإليكم أبرز النصائح:

  • التركيز في البداية على تقوية اللغة الأم للمترجم.

  • السعي والبحث المستمر لتعلم المصطلحات الجديدة وتكوين حصيلة لغوية جيدة.

  • تعدد مصادر الترجمة وعدم الاعتماد على مصدر واحد، حتى تكون الترجمة قوية وخالية من الأخطاء.

  • التركيز على تنمية مهارة القراءة وتثقيف الذات باستمرار بالاطلاع في مجالات متعددة.

  • الاهتمام بالصياغة الجيدة والترجمة السليمة الخالية من الأخطاء الإملائية واللغوية، مع ضرورة التركيز على التنسيق وعلامات الترقيم.

  • التفكير قبل الترجمة مع ضرورة قراءة الترجمة مرات عديدة للوصول لأفضل صياغة قبل التسليم.


نشر في 27 ديسمبر 2020
التخصصات , الدراسة في الخارج