مزايا وعيوب الدراسة في الخارج

Last modified 20 سبتمبر 2018
Share on Facebook Twitter WhatsApp

مزايا وعيوب الدراسة في الخارج

قد تكون الدراسة في الخارج واحدة من أبرز وأهم الأهداف المستقبلية للكثير من شبابنا العربي، حيث يظن الجميع بأن السفر إلى الخارج من أجل تلقي العلم يحوطه الإيجابيات والمزايا من كافة النواحي، ولكن لم يكن الأمر يومًا هكذا؛ فلطالما كانت الدراسة في الخارج تحمل السلبيات مثلما تحمل الإيجابيات، واليوم خصصنا مقالنا لاستعراض أهم مزايا وعيوب الدراسة في الخارج.

مزايا الدراسة في الخارج:

لا يمكننا جميعًا أن نغفل كم المزايا التي يتمتع بها الطالب عند السفر إلى الخارج لطلب العلم؛ لذا يمكننا استعراض أهم المزايا التي تعود عليه والتي تشمل:

  • قد يحظى الطالب عند السفر للخارج بفرصة مثالية لدراسة التخصصات التي يقبل عليها سوق العمل مستقبلًا بصورة أكثر تعمقًا وبدرجة عالية من الجودة والاهتمام، مما يزيد من خبرته وتمكنه من ذلك المجال الدراسي، ويمكنه من الحصول على مؤهل علمي أكاديمي مُعترف به عالميًا.

  • يترقى الطالب الجامعي كلما استطاع أن يتميز بمستوى ثقافي وفكري منفتح على أحدث التقنيات والتحديثات التي يشهدها العالم أول بأول، وهو ما يزيد من فرصة حصوله على عمل مرموق ذو مكانة عالية وراتب مجزي مستقبلًا.

  • تكسبه الحياة في الخارج عدد من المبادئ الحياتية التي تعينه على مواجهة المواقف العصيبة فيما بعد؛ ومنها الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية وإدارة الوقت ومهارات حل المشكلات وغيرهم.

  • التعرف على الثقافات الجديدة وتكوين صداقات قد تمتد لفترات طويلة حتى بعد الدراسة، كما ستسهم تلك العلاقات الاجتماعية الودية في حصول الطالب على فرص عمل أو دراسة مميزة.

  • السفر إلى الخارج يتيح للطالب فرصة لمشاهدة أماكن جديدة والتنقل بين أشهر المواقع العالمية الشهيرة.

  • الغربة خير مُعلم للكثير من الشباب؛ فهي تجعلهم قادرون على تنمية الذات وتطوير ما يملكون من مهارات وقدرات؛ قد تؤهلهم فيما بعد لتقلد أفضل المناصب.

ولذلك يُعتبر السفر إلى الخارج فرصة لتحقيق أحلام وطموح الشباب؛ حيث التعليم الجيد والمجتمع المنفتح والتطور الثقافي والاقتصادي، والاعتماد الأكاديمي العالمي وفرصة العمل المميزة، فغالبًا تكون الدراسة في الخارج خطوة فعالة نحو مستقبل أفضل.

عيوب الدراسة في الخارج:

وفي المقابل؛ نجد أن هناك بعض العيوب أو السلبيات التي تقترن بالسفر إلى الخارج لطلب العلم؛ ومن أبرزها:

  • شعور الطالب بالوحدة والانغلاق والتوتر؛ وذلك نتيجة تواجده في مجتمع مختلف عما نشأ عليه في الطباع والتقاليد واللغة والثقافة، وهو ما يُعرف بالصدمة الثقافية.

  • انخراط الطالب في تلك الثقافات الجديدة التي تختلف شكلًا وموضوعًا مع العادات والتقاليد التي نشأ عليها، وهو ما يجعل البعض يتخلى عن المبادئ الدينية والتقاليد العامة والهوية العربية.

  • ارتفاع تكلفة الدراسة والمعيشة في الخارج، مما يجعل البعض منهم يضطر للعمل بجانب الدراسة لتأمين تلك المبالغ المالية التي تمثل ضغط مادي ونفسي عليهم.

  • تعرض بعض الطلاب للاستغلال أيًا كانت صورته من أهم سلبيات السفر إلى الخارج، حيث تجعلهم يتخلون عن هدف السفر الأساسي والانشغال بما ليس له جدوى أو فائدة.

وبالرغم من وجود كل تلك العيوب؛ إلا أن حدوثها يتوقف فقط على مدى تمسك الفرد بدينه وتقاليده وعادات مجتمعه السليمة، ولذلك نجد أن السفر للدراسة في الخارج فرصة مميزة لفتح آفاق جديدة من العلم والثقافة.

إذا حالفك الحظ وتمكنت من الإقدام على خطوة الدراسة في الخارج؛ فينصح باختيار وجهة تعليمية ذات سمعة طيبة وأصدقاء من ذوي المبادئ القويمة، لكي يدعمك ذلك في الخارج، فتتمكن من الاستفادة من مزايا الدراسة في الخارج وتتجنب عيوبها وسلبياتها.

 الدراسة في الخارج

نشر في 20 سبتمبر 2018
الدراسة في الخارج , نصائح