كيفية الاستعداد للدراسة الجامعية

Last modified 20 سبتمبر 2018
Share on Facebook Twitter WhatsApp

مع اقتراب موسم الدراسة؛ يشعر الطالب بالكثير من التوتر بشأن الحياة الجديدة التي سيُقدم عليها قريبًا في أول سنوات الدراسة بالجامعة، حيث تُمثل المرحلة الجامعية للكثير من الشباب نقطة تحول رئيسية تجعله يكتسب الكثير من المهارات والخبرات بعكس ما يسبقها من أعوام.

ولكي يتمكن الطالب من الاستعداد للدراسة الجامعية بشكل يسمح له بالتكيف مع مستجدات الحياة حينها؛ قمنا بتحديد أهم الخطوات التي تُمكنه من الاستعداد للدراسة الجامعية بإيجابية وانطلاق وبلا أي عناء.

كيفية الاستعداد للدراسة الجامعية

كيفية الاستعداد للدراسة الجامعية:

تشمل خطوات الاستعداد للدراسة الجامعية كلا من المستوى الثقافي والعلمي والاجتماعي والنفسي للطالب، ولذلك سنقوم بإدراج كلًا منها على حدا.

الاستعداد للدراسة الجامعية علميًا وثقافيًا:

من المعروف أن المرحلة الجامعية تتطلب مستوى أعلى في الثقافة وكذلك في اتقان اللغات الأخرى وعلى رأسها اللغة الإنجليزية، حيث تعتبر اللغة الإنجليزية هي اللغة الأكثر استخدامًا في دراسة التخصصات العلمية في كافة الجامعات العربية والغربية، مثل دراسة الطب والهندسة وتقنية المعلومات وغيرهم.

ولذلك يُنصح بالاستفادة من الوقت وتنظيمه والعمل على دراسة اللغة الإنجليزية والتعمق فيها لتصل لنسبة مُرضية من الاتقان قبل الالتحاق بالجامعة، وبالرغم من ذلك؛ نجد أن هناك الكثير من الجامعات التي تشترط مستوى اتقان محدد للغة الإنجليزية، وهو ما يجعلها تعتمد سنة تحضيرية قبل البدء في دراسة التخصص العلمي.

كما أن نسبة اطلاع الطالب وثقافته تسهم بشكل كبير في استيعابه للعلوم المختلفة وتطوره بشكل ملحوظ خلال الدراسة بالمرحلة الجامعية، ولذلك ينبغي أن يكون الطالب مُحب للتعلم والاطلاع بصفة مستمرة.

كما يمكن للطالب أن يعتمد في البداية على أحد القواميس العلمية التقليدية أو الالكترونية؛ للتغلب على مشكلة كثرة المصطلحات العلمية الجديدة، كما يمكنه أن يقوم بتسجيل المحاضرات في شكل ملفات صوتية؛ ليتمكن فيما بعد من مراجعتها وتلخيصها حين يرغب في ذلك، حتى لا ينشغل بالكتابة والتلخيص أثناء المحاضرة.

وأخيرًا؛ من المرغوب أن يقوم الطالب قبل الالتحاق بالجامعة بتنمية مهارات البحث والتلخيص والكتابة وغيرهم من المهارات التي تُمكنه من التغلب على صعوبات الدراسة فيما بعد.

الاستعداد النفسي والاجتماعي للدراسة الجامعية:

في الحقيقة؛ يشعر نسبة ليست بضئيلة من الطلاب في العام الأول من الدراسة في الجامعة بمشاعر القلق والتوتر التي تؤدي إلى الانغلاق والانطوائية، ويرجع السبب في ذلك إلى شعورهم بعظم الفرق بين تلك المرحلة وما يسبقها أثناء الدراسة بالمرحلة الثانوية، مع تواجد البعض وحيدًا بعيدًا عن زملاء الدراسة، ورهبتهم من تكوين صداقات جديدة.

وللتغلب على تلك المشاعر السلبية؛ لابد للطالب من أن يعي تمامًا أن هناك فرق كبير بين المرحلة الثانوية والجامعية، وكلاهما يملك سحره الخاص، عالمك الجديد بالجامعة يؤهلك بشكل كبير لاكتساب مهارات اجتماعية وخبرات لا حصر لها، مما يجعلك قادر على تكوين علاقات وصداقات أكثر عمقًا ووعيًا في الحياة العملية فيما بعد.

تحلى بالمزيد من الحماسة والانطلاق للإقبال على تلك المرحلة، لكي تتخلص من أي شعور بالقلق والانغلاق، مع التأكد من اختيار أصدقاء يتحلون بمبادئ وأخلاقيات قويمة.

ولأن المعرفة تزيد من ثقة الفرد بالمرحلة؛ يُمكنك التعرف على مكان الحرم الجامعي وتحديد موقع أهم الخدمات المتاحة به، والتي ستوفر عليك جهد البحث فيما بعد، كما يُمكنك التعرف على أماكن قاعات الدراسة الخاصة بك والمرافق التعليمية المرتبطة بها كالمكتبات والمعامل، كما يُفضل حجز السكن الملائم لك سواء كان تابع للجامعة أو مستقل قبل البدء في العام الدراسي، وذلك للتقليل من وقت التكيف والتأقلم مع الحياة الجامعية.

الدراسة فى الخارج

 

نشر في 20 سبتمبر 2018
نصائح