صعوبات الدراسة في الخارج وطرق التغلب عليها

By فريق إيزي يوني | Last modified 20 سبتمبر 2018
صفحة الفيسبوك صفحة التويتر WhatsApp

صعوبات الدراسة في الخارج وطرق التغلب عليها

قد يواجه الطالب خلال الدراسة في الخارج الكثير من التحديات والصعوبات التي قد تتحكم في مستوى التحصيل الدراسي له، وهو ما يجعلهم يشعرون بالقلق والتخبط إيذاء تلك المرحلة، وقد يجعله ذلك يفقد القدرة على استكمال الدراسة في الخارج نظرًا لما يعانيه هناك.

ولأننا نحرص على تقديم الدعم والمساعدة لطلابنا؛ قمنا بتحديد صعوبات الدراسة في الخارج مع إدراج أهم طرق التغلب عليها.

صعوبات الدراسة في الخارج:

الانغلاق والوحدة:

حيث يُصاب أغلب الطلاب في الفترة الأولى من الدراسة بالخارج بما يُسمى الصدمة الثقافية، والتي تجعلهم يعانون من الانغلاق والوحدة نتيجة عدم القدرة على الاندماج مع زملائهم، نظرًا لاختلاف الثقافات والعادات التي نشأوا عليها.

وللتغلب على تلك المشكلة؛ يجب على الطالب أن يتمتع بالمرونة وأن ينمي مهاراته الاجتماعية لتقبل الآخر والاندماج معهم بما يحفظ للطالب ما نشأ عليه من مبادئ وقيم وتعاليم دينية، فالدراسة في الخارج تجمع طلاب دوليين من كافة أنحاء العالم باختلاف ثقافاتهم ومرجعيتهم الدينية.
 

عدم التمكن من اللغة الإنجليزية:

يواجه الطالب عند الدراسة في الخارج تحدي شهير وهو عدم التمكن من اللغة الإنجليزية، ولأنها اللغة الرسمية للكثير من الدول، كان لزامًا عليه اتقانها ليتمكن من استيعاب المواد الدراسية والتعامل مع تلك الشعوب بسهولة ويسر، حيث تزيد تلك العقبة من مشكلة التكيف مع العالم المحيط للطالب.

وللتغلب على تلك المشكلة؛ يُنصح بأخذ بعض الدورات التي تزيد من اتقان الطالب للغة الإنجليزية قبل السفر للدراسة في الخارج، وعند السفر قبل اتقانها يُمكنك الالتحاق بفصل دراسي معتمد لدراسة اللغة بالتزامن مع الدراسة بالجامعة.
 

مشكلات الحياة الشخصية:

يعاني بعض الطلاب في البداية من عدم القدرة على إدارة حياتهم الشخصية بشكل مثالي، وذلك بما يشمل أمور تأمين الوجبات الغذائية اليومية والتنظيف وإدارة الميزانية بما يسمح بتحقيق الأمان المالي طوال الشهر.

وللتغلب على ذلك كله؛ عليه أن يتدرب على إدارة الشؤون الحياتية وكذلك اللجوء إلى أحد الأصدقاء الذين استطاعوا أن يتغلبوا على تلك المشكلات ليدعموا بعضهما البعض ويكتسب منهم بعض الخبرات والطرق الفعالة في التغلب على صعوبات تلك المرحلة.
 

ارتفاع تكاليف المعيشة:

يزداد شعور الطالب بالضغط النفسي نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة يومًا بعد يوم، ولذلك يجب عليه أن يتعرف على أهم طرق التوفير التي يتبعها أقرانه للتغلب على ارتفاع التكلفة.
 

العنصرية:

هناك عدد من الدول الأجنبية التي ينتشر بها العنصرية الدينية بشكل كبير، خاصة عند ارتداء الطالبة للحجاب أو تمسك الطالب بالتعاليم الدينية التي نشأ عليها.

وللتغلب عليها عليك أن تكون على تواصل مع مجموعة من الطلاب والأصدقاء اللذين يعتنقون نفس دينك ويقتنعون بما نشأت عليه من مبادئ وأخلاق، وذلك لتشعر ببعض الأمان حيال تلك المشاعر العنصرية التي يعاني منها البعض.
 

الانحراف الديني والخلقي:

تتسم الحياة في الخارج بالانفتاح الثقافي والتخلي عن القواعد والتعاليم الدينية، ولذلك يشعر الطالب وخاصة الطالب العربي بصعوبة في التعامل مع تلك الثقافات المختلفة، فنجد أن البعض منهم يقاوم ما يحيط به من مفاسد، ويتغلب على تلك الانحرافات بالبعد عنها وتجنبها، والانشغال بالدراسة والتواجد مع أصدقاء متمسكين بالدين والمبادئ والقيم.

إلا إن البعض الآخر ينجرف نحو تلك الشهوات ويتجاهل ما نشأ عليه من مبادئ سليمة وتقاليد وقيم أخلاقية قيمة، وفي تلك الحالة نجد أن السفر إلى الخارج من أجل الدراسة سلاح ذو حدين، يتم تحديد ما به من منافع أو مفاسد تبعًا لسلوك الطالب في الخارج.
 

وبذلك نتمنى أن نكون قد قدمنا عرض وافي لأهم صعوبات الدراسة في الخارج وطرق التغلب عليها، مع تمنياتنا لطلابنا بمزيد من التوفيق والفلاح أثناء الدراسة في الخارج.

الدراسة فى الخارج

 

نشر في 20 سبتمبر 2018
الدراسة في الخارج , نصائح